الشيخ المحمودي

576

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عن ابن عبّاس قال : لمّا نزلت هذه الآية : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ : هو أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيّين ، ويأتي عدوّك غضابا مقمحين .

--> - والحديث رواه أيضا أبو نعيم الحافظ في كتابه : « ما نزل من القرآن في عليّ » قال : حدّثنا أبو محمّد بن حيّان ، قال : حدّثنا إسحاق بن أحمد الفارسي ، قال : حدّثنا حفص بن عمر المهرقاني ، قال : حدّثنا حبّويه - يعني إسحاق بن إسماعيل - عن عمرو بن هارون ، عن عمرو ، عن جابر ، عن محمّد بن عليّ وتميم بن حذلم : عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه قال : لما نزلت هذه الآية : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعليّ عليه السّلام : هم أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوّك غضبانا مقمحين . ثمّ روى بسند آخر ما في معناه كما في الفصل : ( 21 ) من كتاب خصائص الوحي المبين : ص 131 ، ط 1 ، ورواه أيضا البحراني عن أبي نعيم في الحديث الأخير ، من الباب : ( 27 ) من المقصد الثاني من كتاب غاية المرام : ص 327 . ورواه الحافظ السروي عن ابن عبّاس وأبي برزة وابن شرحبيل ، والإمام الباقر عليه السّلام . ورواه أيضا عن آخرين بوجوه أخر - في عنوان : « إنّه خير الخلق بعد النبيّ » من مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 266 . والحديث رواه الشبلنجي أيضا في كتاب نور الأبصار : ص 70 و 101 . ورواه أيضا ابن حجر الهيتمي في الآية : ( 11 ) من الآيات النازلة في أهل البيت ممّا ذكرها في آخر الفصل : ( 11 ) من الصواعق : ص 96 ، قال : وأخرج الحافظ جمال الدين الزرندي عن ابن عبّاس أنّ هذه الآية لمّا نزلت ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعليّ عليه السّلام : هو أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيّين ، ويأتي عدوّك غضابا مقمحين . قال [ عليّ ] : ومن عدوّي ؟ قال : من تبرّأ منك ولعنك . فويل لابن حجر ممّا كتبت يداه وممّا ضمّت عليه جوانح قلبه من حبّ سيّده معاوية الذي سنّ سبّ عليّ في جميع الأقطار الإسلامية ودعا إلى التبري منه بالرشا ، ثمّ بالحرمان من الحقوق العامّة ، ثمّ بهتك الحرمات ، ثمّ بالضرب والتبعيد عن الديار ، ثمّ بالسجن ثمّ بالقتل ! ! !